رئيس مجلس الإدارة محمد عفيفى

رئيس التحرير عبد النبي عبد الستار

أخبار عالمية

بايدن يكشف حقيقة نواياه تجاه إيران والصين

بايدن
بايدن

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أنه لا ينوي رفع العقوبات الجمركية عن الصين، وأنه سيجري مفاوضات جديدة مع إيران بخصوص ملفها النووي.
وكان بايدن قد قال إنه يعتزم عند تولي مهامه الإبقاء في الوقت الحاضر على الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على الصين في سياق الحرب التجارية بين البلدين.
وقال بايدن في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء "لن أقوم بأن تحرك فوري، وهذا الأمر ينطبق على الرسوم الجمركية".
وأضاف "لن أضر بخياراتي". وتراجعت العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ عقود في عهد ترامب الذي شهد حربا تجارية عبر ضفتي الأطلسي، قبل التوصل إلى هدنة في يناير.
الرئيس الصيني شي جينبينغ يهنئ جو بايدن على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية
الحكومة الإيرانية تعارض مشروعاً برلمانياً لوقف الالتزامات النووية
وانتقد بايدن بشدة حصيلة الصين على صعيد حقوق الإنسان، وتوقع محللون أن تبقي إدارته على موقف في غاية الحزم حيال بكين.
وبعد فوزه في انتخابات نوفمبر، ألمح بايدن إلى أنه سيسعى لاعتماد سياسة تجارية تقوم على إعادة إحياء تحالفات واشنطن في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ،
ووجه انتقادات شديدة مطلع العام للرئيس الصيني شي جينبينغ معتبرا أنه "ليس لديه عظمة ديمقراطية واحدة ولو صغيرة في جسده. هذا بلطجي". كما وصف فريقه الحملة ضد المسلمين الإيغور في إقليم شينجيانغ بأنه "إبادة"، في موقف استفزازي لبكين قد تكون له عواقب على صعيد القانون الدولي.
كما أكد بايدن في حديثه للصحيفة أنه ينوي أن يطلق بسرعة مفاوضات جديدة مع إيران "بالتشاور" مع حلفاء واشنطن ولكن فقط بعد عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه دونالد ترامب.
وفي حديث مساء الثلاثاء مع كاتب مقال في الصحيفة الأمريكية نشر الأربعاء، أكد بايدن الموقف الذي أعلنه قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر.
وفي سبتمبر كتب في مقال أنه إذا "احترمت طهران مجددا" القيود المفروضة على برنامجها النووي في الاتفاق الدولي المبرم في 2015، ستعود واشنطن بدورها إلى الاتفاق ك"نقطة انطلاق" لمفاوضات "متابعة".
وقال جو بايدن ردا على سؤال الصحافي عما إذا كان لا يزال على موقفه "سيكون الأمر صعبا لكن نعم". وأضاف "الطريقة الأفضل لبلوغ نوع من الاستقرار في المنطقة" هو الاهتمام بـ "البرنامج النووي" الإيراني.
وأوضح أنه في حال حازت طهران القنبلة النووية سيكون هناك سباق على التسلح النووي في الشرق الأوسط وهو "آخر شيء نحتاج اليه في هذا الجزء من العالم".
والعودة إلى الاتفاق تعني رفع العقوبات الصارمة التي فرضها ترامب منذ انسحابه من الاتفاق في 2018. وردا على هذه العقوبات تراجعت إيران تدريجيا عن تعهداتها النووية.