رئيس مجلس الإدارة محمد عفيفى

رئيس التحرير عبد النبي عبد الستار

مقالات

الكاتب الصحفى عاطف دعبس يكتب ” انا عارف إن الريس عارف ولكنه فن العرض بالثقة والحب ”

الكاتب الصحفى عاطف دعبس
الكاتب الصحفى عاطف دعبس

•• لا طبعا عارف أنه عارف وبعرض عليه رأيى بالأدب وأملى فيه عظيم وياريت تفهم أنت معنى فن العرض والطلب ومتعملش فيها أبو العريف الخطير
•• والفكرة إن بعض المتربصين يدخلون علينا بتعليقات غريبة وسخيفة على ما نكتبه حتى على صفحات التواصل الإجتماعى، من مشاكل نعرضها بكل أمانة وإخلاص ونطلب فيها تدخل الرئيس، فتجد من يعلق عليك بسخف وعن قصد " هو أنت يعنى فاكر إنه مش عارف وإنهم بينفذوا تعليماته " وإن دى توجيهاته - إلى أخر هذا الكلام التقليدى الممل
•• هو يقول ذلك من باب محاولة إحراجك وأنك بتجامل وتحور فى الكلام وقد يتهمك بالغفلة أو حتى الجهل بالبديهيات
•• فى كل مره أكتب مناشدة أو طلب بتدخل الرئيس فى موضوع ما أو قضية تشغل بال الناس، تجد بعض الأشخاص بعينهم يدخلون عليك بنفس الكلام السخيف" هو يعنى إنت فاكره مش عارف وأنه هو المسئول "
•• وأجد نفسى مضطر للرد على الرد، لا والله عارف إنه عارف ولكنى أعرض رأيى وأثق فى إستجابته وتفاعله معنا وأعرض بكل أمانة وكلى أمل فى الإستجابة
•• وتحدث الإستجابة ويتحقق الأمل، فتجد ذات نفس الأشخاص يعلقون بذات نفس الطريقة السخيفة، هو يعنى مكنش عارف ولا لازم الناس تشتكى وتصرخ وبعدين يتدخل ويحل المشكلة، وكأنه إستجاب للناس وكدة
•• ولكل هؤلاء أقول، أنتم تتحدثون عن غير علم، وتستهدفون الإساءة بسوء نيه، لأننا نعرف هدف الرئيس ومقصده وغاية غايته، وهو يريد الخير لمصر وشعبها الطيب، والرجل لم يخدعنا أو يكذب علينا، وأحلامه كبيرة وعظيمة، وخطواته أوسع من كل الخطوات التى تحاور السير على نفس درجة سرعته
•• فلا بأس أن نطلب تقليل السرعة وتخفيف الأحمال حتى نتمكن من السير والصعود لأفاق المستقبل الذى نتطلع له جميعا
•• نطلب تخفيف الحمولة من الرئيس فيستجيب، نشكوا من زيادة الأعباء وهذا حقنا فيستجيب، ويطلب مراعاة الظروف والسير بخطى هادئة، تناسب كل الناس وتحقق المصلحة للجميع
•• لا يوجد رئيس لا يسعى لحضن شعبه ولا يوجد رئيس لا يحلم بإسعاد وطنه والتقدم به لأفاق الخير والسعادة، هو ينطلق بنا بصدر رحب وفكر يقظ وأمله فى غدا أفضل لمصرنا الحبيبة
•• الرئيس يحارب للشعب وينتصر للشعب ويكفيه فخرا ماحققه لنا من أمن وأمان وإستقرار، وفى الطريق تحدث صعوبات نتحملها أحيانا ونضيق بها أحيانا، نقبل بعض الضغوط ولا نتحمل بعضها، وهذا شئ عادى وطبيعى
•• ومن أجل هذا نقول ونتكلم ونعرض الأمر بكل تقدير وأدب، وكلنا فخر بالرئيس الذى وضع مصر على الطريق بعد أن كاد الطريق يسقط عنا ويهرب منا
•• ولكل من يعلق علينا بسخف وكأنه جاب الديب من ديله، أقول له، لا تزايد علينا فنحن الشعب نحب الرئيس ونثق فيه ونعلم أنه لا يحب فى العالم غير مصر ولا يريد لنا إلا الخير
•• الخلاصة فى الأدب فى العرض والأمل فى الإستجابة وكلنا فى مركب واحد، ولكل من يسخف علينا بتعليق - الحكومة سكرتارية للرئيس - أقول له والرئيس خادم للشعب وهو قائد مسيرتة ونحبه ولا نثق إلا به" ويكفيه فخرا ما حققه حتى الأن وما سوف يحققه وهو أكثر بكثير مما تحقق،
•• ويامسهل